السيد حامد النقوي

280

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

از ملاحظه اين عبارت ظاهر است كه صاحب اعلام اعتراف عائشه را بقطع و جزم و بتّ و يقين ذكر كرده ، و در سلك ديگر حالات ثابته و خصائص معلومه او كشيده ، پس قدح بعدم ذكر سند در اين اعتراف محض ، تعلّل بارد و عين اعتساف است . عجب كه شاه صاحب در باب رابع اين كتاب يعنى ( تحفه ) محض سكوت را بعد نقل روايتى از مخالف مذهب موجب صحّت احتجاج و استدلال به آن روايت بر هم مذهبان ساكت گردانند ، و الزام به آن دهند ، و فاضل معاصر قطع و جزم صاحب اعلام را هم موجب الزام و افحام نداند ، و بانك بىسندى بردارد . و قبل از صاحب اعلام عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبه كه از اكابر اساطين اعلام ، و اجلّه معتمدين فخام ايشان است ، و نبذى از فضايل و محامد و مناقب جميلهء او در ما بعد ( انشاء اللَّه تعالى ) مذكور خواهد شد ، اين روايت اعتراف عائشه را باحداث حتما و جزما و يقينا وارد كرده است ، چنان كه در ( كتاب المعارف ) كه نسخ عديدهء آن به نظر قاصر رسيده ، و محب الدين طبرى در ( رياض نضره ) و ديگر علماى اعلام از آن نقلها مىآورند مذكور است : قال أبو محمد : ثم تزوج عائشة ابنة أبى بكر الصديق بكرا و لم يتزوج بكرا غيرها و كان تزوجه بها بمكة و هى بنت ست سنين ، و دخل بها بالمدينة و هى بنت تسع سنين بعد سبعة أشهر من مقدمه المدينة ، و قبض ( ص ) و هى بنت ثمانى عشرة ، و تكنى أم عبد اللَّه .